
كواليس تسوية “الكرسي”: رئيس حكومة سابق يخالف نصيحة دولة عربية مفضلاً خيار السلطة وحب الكرسي على حساب التوافق والمبدأ
الجريدة الأوروبية العربية الدولية
كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل جديدة تتعلق بكواليس تولي رئيس سابق لمنصبه، تدحض الرواية القائلة بأنه “أُجبر” على اتخاذ خياراته السياسية.
وتفيد المعطيات بأن دولة عربية حليفة كانت قد قدمت له نصيحة بالبقاء على رأس كتلة نيابية وازنة وتجنب تولي رئاسة الحكومة، وذلك لتفادي الاستحقاق البروتوكولي والسياسي الذي حتم عليه لاحقاً زيارة دمشق ومصافحة الرئيس السوري القاتل المخلوع بشار الأسد.
ووفقاً لهذه المصادر، فإن الرئيس المعني اختار عدم الأخذ بالنصيحة والمضي قدماً في مسار أوصله إلى رئاسة الوزراء، متحملاً الأكلاف السياسية والشعبية لتلك الزيارات. وتلفت القراءة السياسية إلى أن هذا المسار يُظهر أن الخطوة جاءت في إطار تسوية سياسية اختارها بنفسه للوصول إلى السلطة، خلافاً لما يتردد عن وجود إكراه أو ضغوط خارجية حتمت عليه ذلك.
وما برّر بعدها ما هو سوى لحفظ ماء الوجه من الجمهور .



