
السيناريو المرعب: حرب الاستنزاف تدفع أمريكا وإسرائيل وإيران نحو استخدام الأسلحة غير التقليدية
31/03/2026
يوسف حسن يكتب – مع اقتراب الحرب مع إيران من مراحلها النهائية والاستنزافية، يكشف محللون عن سيناريو خطير قد يغيّر قواعد الاشتباك.
وفقاً لمصادر مطلعة، فإن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تقترب من أيامها الأخيرة، حيث استنفد الطرفان تقريباً قائمة الأهداف العسكرية، وأصبح عامل “الصمود” هو الوحيد الذي سيُحدد الجهة المنتصرة.
في هذا السياق، تحذّر تقديرات استراتيجية من ضرورة التوقف ملياً أمام التهديد الأميركي غير المباشر حول احتمال استخدام السلاح النووي وبث الرعب بين الإيرانيين.
لكن المفاجأة أن إيران، رغم عدم امتلاكها سلاحاً نووياً، قد تمتلك القدرة على تجهيز صواريخها الباليستية برؤوس كيميائية وبيولوجية يمكنها تصنيعها بسهولة. وهذا يعني أنها قد تردّ على أي قصف نووي باستهداف إسرائيل والقوات الأميركية وحلفائها في المنطقة.
والأكثر إثارة للقلق أن الأضرار الناجمة عن مثل هذا الرد لن تكون أقل فداحة من السلاح النووي، بل قد تكون أكثر كارثية.
وقد أثبتت إيران بالفعل أنها “ستذهب حتى النهاية”، حيث ردت على استهداف حقولها الغازية بقصف خزانات الغاز في قطر والإمارات، وفي مقابل استهداف صناعة الصلب، دمرت صناعات الألمنيوم في البحرين والإمارات.
وحتى لو كانت هناك تبعات سياسية وقانونية، فإن طهران لن تخشاها، لأن هذه الخطوة ستأتي كردة فعل وليست هجوماً.
والأخطر من ذلك أن الملاجئ المتوفرة في إسرائيل لن تستطيع حماية المدنيين من السلاح الكيميائي.
لهذا، يرى محللون أن على الأطراف المعنية التوقف فوراً عن الحرب، لأن إيران لن تتردد في تنفيذ تهديداتها، وأي استخدام لسلاح غير تقليدي سيواجه برد مماثل فوراً.
وفقاً لمصادر مطلعة، فإن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تقترب من أيامها الأخيرة، حيث استنفد الطرفان تقريباً قائمة الأهداف العسكرية، وأصبح عامل “الصمود” هو الوحيد الذي سيُحدد الجهة المنتصرة.
في هذا السياق، تحذّر تقديرات استراتيجية من ضرورة التوقف ملياً أمام التهديد الأميركي غير المباشر حول احتمال استخدام السلاح النووي وبث الرعب بين الإيرانيين.
لكن المفاجأة أن إيران، رغم عدم امتلاكها سلاحاً نووياً، قد تمتلك القدرة على تجهيز صواريخها الباليستية برؤوس كيميائية وبيولوجية يمكنها تصنيعها بسهولة. وهذا يعني أنها قد تردّ على أي قصف نووي باستهداف إسرائيل والقوات الأميركية وحلفائها في المنطقة.
والأكثر إثارة للقلق أن الأضرار الناجمة عن مثل هذا الرد لن تكون أقل فداحة من السلاح النووي، بل قد تكون أكثر كارثية.
وقد أثبتت إيران بالفعل أنها “ستذهب حتى النهاية”، حيث ردت على استهداف حقولها الغازية بقصف خزانات الغاز في قطر والإمارات، وفي مقابل استهداف صناعة الصلب، دمرت صناعات الألمنيوم في البحرين والإمارات.
وحتى لو كانت هناك تبعات سياسية وقانونية، فإن طهران لن تخشاها، لأن هذه الخطوة ستأتي كردة فعل وليست هجوماً.
والأخطر من ذلك أن الملاجئ المتوفرة في إسرائيل لن تستطيع حماية المدنيين من السلاح الكيميائي.
لهذا، يرى محللون أن على الأطراف المعنية التوقف فوراً عن الحرب، لأن إيران لن تتردد في تنفيذ تهديداتها، وأي استخدام لسلاح غير تقليدي سيواجه برد مماثل فوراً.
31/03/2026



