خبيرة التجميل ريتا جرجس تكشف صيحات مكياج العروس2027-2026 وأحدث تقنيات الـPMU وحقيقة معايير الجمال في عصر الفلاتر!

في عالمٍ تتجدّد فيه صيحات الجمال وتتطوّر تقنياته باستمرار، يبقى التحدّي الحقيقي في إبراز ملامح المرأة بأسلوب يحافظ على هويّتها ويعكس شخصيتها بعيداً عن المبالغة والنتائج المصطنعة.

من هذا المنطلق، تبرز خبيرة التجميل ريتا جرجس، التي تجمع في عملها بين الشغف بالجمال، والخبرة المهنية، والتدريب المتخصّص في مجالات متعدّدة، من مكياج العرائس والمكياج الدائم (PMU) إلى العناية بالبشرة والرموش..
في هذا الحوار، تحدّثنا ريتا جرجس عن أبرز صيحات مكياج العرائس لخريف وشتاء 2026–2027، والتقنيات الحديثة في المكياج الدائم، وأسس اختيارها لكل سيدة، وصولاً إلى رؤيتها لمعايير الجمال في عصر الفلاتر والصور المثالية.

– كيف تصفين مكياج العروس لخريف وشتاء 2026-2027 من حيث الألوان واللمسة النهائية؟
من خلال خبرتي في مجال المكياج ودراستي وتدريبي في الولايات المتحدة، تعلّمت أن جمال الإطلالة يبدأ بفهم خصوصية كل وجه. وأرى أن مكياج العروس لخريف وشتاء 2026–2027 يجمع بين النعومة والعمق، مع درجات البني والموكا والوردي الترابي للعينين، ولمسات شامبانيا مضيئة. أما الشفاه، فأميل إلى النيود الوردي والروزوود، أو التوتي والبرغندي للعروس التي تحب إطلالة أكثر جرأة. وفي تطبيق هذه الصيحات، أنطلق دائماً من العروس نفسها؛ أدرس ملامح وجهها، وشكل عينيها، والنغمة التحتية لبشرتها «الأندرتون»، لأختار الألوان والتقنيات التي تُبرز جمالها وتنسجم مع شخصيتها. أما اللمسة النهائية، فأفضّل بشرة بلمسة ساتانية تجمع بين التغطية المتقنة والإشراقة المدروسة، مع مراعاة نوع البشرة وضمان ثبات المكياج. إن هدفي أن تبدو العروس بأجمل نسخة من نفسها، وأن تبقى إطلالتها أنيقة في الصور بعد سنوات.
– أصبح الTattoo التجميلي جزءاً من روتين الكثير من النساء..كيف تختارين التقنية المناسبة لكل سيدة بما يتناسب مع ملامحه واحتياجاتها دون فقدان الملامح الطبيعية؟
أؤمن بأن التاتو التجميلي يجب أن يُبرز جمال المرأة ويحافظ على هويّتها، لذلك لا أعتمد تقنية واحدة أو رسمة موحّدة للجميع. أبدأ بالاستماع إلى كل سيدة وفهم احتياجاتها وتوقّعاتها، ثم أدرس ملامح وجهها، ونوع بشرتها وحالتها، والنغمة التحتية لبشرتها، مع تقييم أي تاتو سابق والتأكّد من ملاءمة الإجراء لها. في الحواجب، أختار التقنية بحسب كثافة الشعر واتجاه نموّه والفراغات الموجودة، إلى جانب طبيعة البشرة. وفي الشفاه، أراعي لونها الأساسي وحدودها الطبيعية، أما تحديد العينين فأصمّمه بما ينسجم مع شكلهما ويُبرز جمال النظرة. وقبل التنفيذ، نتّفق معاً على الرسمة واللون، مع توضيح النتيجة المتوقّعة بعد الالتئام. بالنسبة إليّ، سرّ النتيجة الطبيعية هو دقّة الاختيار والاعتدال؛ لمسة مدروسة تمنح الوجه توازناً، وتحافظ على التفاصيل التي تجعل كل امرأة مميّز
– شهد ال(Permanent Makeup (PMU تطوّرًا ملحوظًا مع ظهور تقنيات جديدة لتحديد الحواجب والشفاه وتعزيز ملامح الوجه..ما أبرز التقنيات الرائجة اليوم؟
يتّجه المكياج الدائم اليوم نحو نتائج أكثر نعومة وطبيعية، تُصمَّم بما يناسب ملامح كل سيدة. في الحواجب، تبرز تقنية «النانو براوز»، التي تعتمد على رسم شعيرات دقيقة بواسطة الجهاز لمحاكاة الشعر الطبيعي، إلى جانب تقنيات التظليل مثل «الباودر براوز» و«الأومبري» لمنح الحاجب مظهراً ناعماً ومتدرّجاً. وهناك أيضاً تقنية «الكومبو»، التي تجمع بين الشعيرات والتظليل بحسب حاجة الحاجب وطبيعة البشرة. أما للشفاه، فتبرز تقنية «ليب بلاش» أو توريد الشفاه، لإضفاء لون ناعم وتعزيز تناسقها ضمن حدودها الطبيعية، إلى جانب معادلة اللون أو «النيوتراليزيشن» للحالات التي تحتاج إلى معالجة لونية للتصبّغات، بعد تقييمها بعناية. وللعينين، يمنح تعزيز خط الرموش «لاش إنهانسمنت» النظرة تحديداً رقيقاً وإيحاءً بكثافة الرموش. وبالنسبة إليّ، التطوّر الحقيقي يكمن في دقّة التطبيق وحسن اختيار التقنية لكل سيدة، مع الاهتمام بالنتيجة بعد الالتئام وكيفية تغيّرها مع الوقت
– هل تؤيّدين تصحيح لون تاتو الحواجب القديم وإعادة رسمه في الجلسة نفسها؟
بصفتي مدرّبة وخبيرة في المكياج الدائم، لا أؤيّد اعتماد هذا الأسلوب كحلّ لجميع الحالات، خصوصاً عندما يكون التاتو القديم مشبّعاً بالصبغة أو تكون رسمته غير مناسبة للملامح. فالنتيجة التي تبدو جميلة فور انتهاء الجلسة قد تتغيّر بعد الالتئام ومع مرور الوقت؛ إذ إن إضافة أصباغ جديدة لا تُلغي القديمة، وقد يؤدّي تراكبها إلى لون غير مرغوب أو مظهر أكثر كثافة. لذلك، أبدأ بتقييم لون التاتو القديم وكثافته ورسمته، إلى جانب حالة البشرة. وعندما تستدعي الحالة، أفضّل تخفيف الصبغة القديمة أو إزالتها قبل إعادة الرسم. وتُحدَّد وسيلة الإزالة المناسبة بناءً على هذا التقييم، وقد تتطلّب الخطة استخدام أكثر من وسيلة في جلسات منفصلة، مع منح البشرة الوقت الكافي للتعافي وإعادة تقييمها بين الجلسات. بعد التئام البشرة والوصول إلى قاعدة تسمح بإعادة العمل عليها، أعيد تصميم الحاجبين بما ينسجم مع ملامح الوجه. بالنسبة إليّ، الأولوية هي سلامة البشرة وجمال النتيجة على المدى الطويل، حتى لو تطلّب الوصول إليها وقتاً أطول
– إلى أي مدى ترين أن الذكاء الاصطناعي وتعديل الصور أثّرا على معايير الجمال الحقيقي اليوم؟
أرى أن الذكاء الاصطناعي وتعديل الصور جعلا معايير الجمال تبدو أحياناً بعيدة عن الواقع؛ نرى بشرة بلا مسام، وملامح شديدة التناسق، وصوراً يصعب اعتبارها مرجعاً واقعياً. والمشكلة تبدأ حين تقارن المرأة نفسها بهذه الصور، أو تتوقّع من المكياج نتيجة تشبه الفلتر تماماً.
ختاما، بصفتي خبيرة ومدرّبة أعتبر أن دوري يشمل توعية السيدة إلى ما يمكن للمكياج تحقيقه، والتأكيد أن ملمس البشرة الطبيعي وبعض الاختلافات بين جانبي الوجه أمور طبيعية. وأحرص على أن تُظهر صور أعمالي تفاصيل المكياج والبشرة بصدق، لأن الثقة تبدأ من تطابق الصورة مع النتيجة الحقيقية. يمكن لهذه الأدوات أن تكون مساحة للابداع والالهام، لكنها لا تنبغي أن تصبح مقياساً نحاكم به جمالنا.
بالنسبة إليّ، نجاح عملي هو أن ترى المرأة جمالها وتثق به، وأن تشعر بالرضا عن إطلالتها أمام المرآة كما في الصورة.

‎

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *