التغيير في دار الفتوى أصبح واجباً لاستعادة الهيبة والكرامة لسُنّة لبنان.

رئيس تحرير الجريدة الأوروبية العربية الدولية الصحافي خالد زين الدين

إن التجانس بين تيار المستقبل ودار الفتوى أدّى إلى انتشار الفساد والمحاصصة والتعيينات العشوائية، وإقصاء الشرفاء وأصحاب الضمائر، واستبدالهم بفاسدين وموالين. وكانت النتيجة ظهور أبو عمر الأول والثاني، والثالث على الطريق، فيما سيكون أبو عمر القادم صدمة كبرى.
إن إحداث تغيير جذري في قيادة دار الفتوى ومحاسبة المسؤولين عن هذا الواقع باتا ضرورة ملحّة، وإلا فإن المكوّن السني في لبنان مهدّد بمزيد من التهميش، وقد يُقصى عن دوره الوطني ويُعزل عن النسيج الوطني.
معكم سنبقى حتى نستعيد دار الفتوى من المحاصصة والبلطجة، ونضع حداً للقرار السياسي الموازي الذي يتحكّم بمسارها.
نعم لاستعادة دار الفتوى، وفتح أبوابها أمام الجميع، وليس حصرها بالمتملّقين وأصحاب المصالح.
#تيار_المستقبل
#دار_الفتوى
#الفساد
#لبنان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *