حماد: مازالت المقاومة تحتفظ بقوتها وصلابتها أمام العدو الصهيوني 

قال الكاتب والمحلل السياسي المصري ياسر حماد، في حوار له مع الجريدة العربية الاوروبية، مُتحدثاً عن تطورات العدوان الصهيوني على الضفة ومخيم جنين، أنه توجد خسائر مريرة عدة تكبدها العدو الصهيوني في الضفة المحتلة وعلى الأخص في جنين وقال: الهدف الرئيسي من وراء توسيع العمليات في غزة هو بقاء نتنياهو في الحكم والفرار من شبح المحاكمة من خلال إرضاء تحالف اليمين المتطرف في حكومة الحرب بأشباع رغبتهم في تحقيق مزاعمهم الوهمية بـتأسيس الدولة الكبري من النيل للفرات  .

وأضاف: لن يحدث ذلك إلا من خلال إرباك المنطقة ودول الجوار تحديداً بتحميل اقتصاديتهم المنهكة جراء الحرب بين روسيا وأوكرانيا والديون وأزمة الدولار بأعباء جديدة ألا وهي تهجير الشعب الفلسطيني من الضفة للأردن ومن غزة لمصر، وكذلك محاولة تطبيق استراتيجيته لتعويض فشله في غزة من خلال تحقيق نصر وهمي “التهجير”.

وأضاف الكاتب المصري إنهاك المقاومة واستنزاف قوتها هو هدف نتنياهو خاصة بعد ظهور عناصر المقاومة  أثناء تبادل الأسري ضمن الصفقة الهشة  التى يرعاها ترامب في مرحلتها الاولى بشكل  قوي بث الرعب في قلوب الداخل الصهيوني فعلى الرغم من مرور سنة وأربعة أشهر تقريباً ومازالت المقاومة تحتفظ بقوتها وصلابتها أمام العدو الصهيوني  .

وختم الكاتب المصري بالقول: الدعم الأمريكي هو الضامن لاستمرار العدو الصهيوني في الحرب ولولا الضوء الأخضر الأمريكي لما اندلعت أعمال العنف التي قام بها المستوطنون الصهاينة في الضفة الغربية في الأسبوع الأخير من الشهر الماضي وأيضاً ما كان لنتنياهو ليعلن بالأمس عن توسيع العمليات العسكرية في الضفة المحتلة   .

أقولها ملئ الفم توقف الدعم الأمريكي للصهاينة يعني توقف العمليات العسكرية في الأراضي المحتلة وفي سوريا ولبنان وغلق ملف التهجير بشكل نهائي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *