محلل يمني: الكيان الصهيوني تكبد خسارة هي الأكبر في تاريخه المشؤوم

تطرق الصحفي والمحلل السياسي اليمني محمد صالح حاتم، في حوار له مع الجريدة العربية الاوروبية، إلى هزيمة الكيان وحليفته أمريكا في معركة غزة، والنصر المقدام للمقاومة في هذه المعركة وقال أن الكيان الصهيوني خسر المعركة وتمرغ أنفه في التراب، وأظهرت معركة طوفان الأقصى مدى هشاشة جيش الكيان الصهيوني، وقبل أن نخوض في مسألة لماذا ساعدت أمريكا الكيان الصهيوني عسكرياً علينا أن نعرف أن الكيان الصهيوني يعتبر قاعدة عسكرية متقدمة للدول الغربية وعلى رأسها أمريكا، وأن هذه الدول يتحكم بها اللوبي الصهيوني الذي يحكم الكيان الصهيوني.

وأضاف: قد رأينا من أول يوم معركة طوفان الأقصى كيف سارع قادة الدول الغربية بزيارة تل أبيب وتصريحات الرئيس الأمريكي السابق بايدن الذي قال: لو لم تكن (اسرائيل) موجودة لأوجدناها، وكذلك تصريحات وزير خارجيته الذي قال: أتيت إلى تل أبيب ليس بصفتي وزير خارجية أمريكا ولكن بصفتي يهودي، فالمعركة تعتبر معركة وجود والحرب هي حرب الحضارات، وإن المساعدات العسكرية والاستخباراتية الأمريكية لإسرائيل جزءاً من التحالف الاستراتيجي بين البلدين، وجزء من الدفاع والحماية لهذا الكيان فخلال العدوان على غزة، قدّمت الولايات المتحدة دعماً كبيراً للكيان الصهيوني، مع طول مدى المعركة وصمود وثبات أبناء غزة وعدم قدرة جيش الكيان الصهيوني على تحقيق أهدافه العسكرية التي أعلن عنها، فأمريكا لم تتخلى عن الكيان الصهيوني، بل سعت لحماية الكيان وإعادة بناء ماخسرته في معركة طوفان الأقصى وتقليل الخسائر، وكذلك تحرير الأسرى والذي يشكل ضغط شعبي أمريكي وصهيوني.

وقال المحلل السياسي اليمني: كما قلنا أن وقف اطلاق النار جاء بهدف تحرير الأسرى والذي كان يمثل ضغط شعبي كبير من قبل أهالي الأسرى، وكذلك ترميم البيت الصهيوني، وإعادة بناء الاقتصاد الصهيوني خاصة مع إغلاق باب المندب والبحر الأحمر أمام الملاحة العالمية المتجهة نحو الموانئ. العدو الصهيوني تكبد خسارة هي الأكبر في تاريخه المشؤوم، ويحتاج إلى عدة قرون لإعادة ما خسره عسكرياً ومعنوياً، فما بناه الكيان الصهيوني خلال السبعة العقود خسره يوم السابع من أكتوبر.

وختم الصحفي اليمني بالقول: ستظل غزة والمنطقة برمتها ساحة حرب، ولن تتوقف الحرب، ستشتعل في أي لحظة، فالعدو يسعى إلى تحقيق أهدافه، وهذا لم يتم ابداً، والمقاومة ستستعيد قدراتها وستثبت الأيام أن المقاومة ستكون أقوى من قبل، فمخطط ترامب سيجعل المنطقة على فوهة بركان سيشتعل ويلتهب بناره الجميع، نحن نخوض مع العدو الصهيوني معركة وجود، وحرب حضارية لن تتوقف الحرب حتى يزول الكيان الصهيوني الغاصب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *