لقاء في العاصمة الايطالية روما ،جمع العديد من المفكرين ومناصري الشعب الفلسطيني

لقاء في العاصمة الايطالية روما ،جمع العديد من المفكرين ومناصري الشعب الفلسطيني.

اللقاء الذي نظمته جمعية الصداقة في إيطاليا، بمناسبة يوم القدس العالمي من اهمه والأكثرها تأثيرا، هذا العام، حيث لم يقتصر على هذه الذكرى المجيدة، بل تطرق الى الاوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني لاسيما غزة والضفة الغربية.

فقد دعت الصداقة للمشاركة في إحياء هذه المناسبة حشد مميز يضم فعاليات مؤثرة سياسية وأدبية وإعلامية واجتماعية من نخبة المجتمع الإيطالي.

المتحدثون من تبرز المناصرين للقضية الفلسطينية: الشاعرة والأدبية اليزابيتا باميلا، رئيس منظمة Liberatas ميكيلي تشوفيلي، رئيس الجالية الفلسطينية في روما الدكتور يوسف سلمان ،والدكتور طلال خريس مؤسس جمعية الصداقة. وكانت لمشاركة السفير برونو سكابيني اهمية كبيرة كونه كاتب معروف وأصدر كتاب خاص بالقدس واغتصابها وتشريد شعبها من قبل الكيان الصهيوني.

فقد احيت جمعية الصداقة الإيطالية العربية في العاصمة روما يوم القدس، حيث تطرق المشاركون الى اهمية المدينة المقدسة التي تحتل مكانة مرموقة عند كل الديانات السماوية، فهي عند المسلمين أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى النبي عليه الصلاة والسلام، و المسيحيين ولا تقل اهمية عند اليهود. فهي ملتقى الأديان. القدس ماتزال ترزح تحتل الاحتلال الغاصب وينكل يوميا بسكانها الأصليين. وتطرقالمشاركون الى الأوضاع في المدينة الجريحة التي تعيش تحت أبشع” الاحتلال الاسرائيلي” والإجراءات العنصرية والممارسات العدوانية واللاإنسانية بحق السكان الفلسطينيين من مسلمين ومسيحيين وبحق مقدساتهم والعمل على تهويد المدينة المقدسة وذلك بإحكام طوق استيطاني حول المدينة المقدسة.

والقيت في اللقاء قصائد باللغة الإيطالية عن اطفال غزة للشاعر الكبير فرنسيسكو تيروني المرشح لجائزة نوبل للسلام.

لم يقتصر اللقاء الذي نظم في المكتبة الأدبية في العاصمة الإيطالية Horafelix على المتحدثين بل تحول الى نقاش طويل شارك فيه الحاضرون الذين عبروا عن سخطهم للموقف الاوروبي والصمت القاتل ازاء ما يجري في غزة من جرائم ضد الإنسانية

موقف توافق عليه المشاركون في اللقاء

 

بإدانة القانون الذي تم إقراره من قبل برلمان الاحتلال الاسرائيلي الـ “كنيست” لشرعنه المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. وأدانت مصادقة حكومة الاحتلال على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ بما فيها مدينة القدس المحتلة.

واعتبار تصرفات دولة الاحتلال العدوانية “انتهاكًا سافرًا” لقرارات الشرعية الدولية، لاسيما قرار مجلس الأمن الدولي الأخير 2334، الذي أكد رفض المجتمع الدولي وإدانته لهذه الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية وطالب بوقفها.

جمعية الصداقة الإيطالية العربية بالتعاون مع المنظمات الصديقة الاخرى تستمر متابعة كل القنوات الدبلوماسية والقانونية في المحافل الدولية، لمواجهة الانتهاكات الصهيونية والدفاع عن حق شعبنا العربي الفلسطيني في استرداد حقوقه المسلوبة، وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وكذلك فضح استمرار دولة الاحتلال امام الرأي العام بارتكابها في غزة والضفة الغربية أفظع الجرائم. كما ستعمل الصداقة مع المنظمات الإيطالية الأخرى على تفعيل حملات التضامن مع الشعب الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *