مكتب الشؤون البلدية والاختيارية في حركة امل يزور بلدية مجدل عنجر

زار مسؤول الشؤون البلدية و الإختيارية المركزي في حركة امل بسام طليس بلدية مجدل عنجر بحضور اعضاء قيادة الاقليم صبحي العريبي وحمزة شرف ، رئيس واعضاء مجلس بلدية مجدل عنجر

طليس نقل تحيات قيادة حركة امل ورئيسها ومقدّماً الشكر لأهالي البلدة وفعالياتها على الدور الذي قاموا به خلال فترة العدوان، ولا سيما في احتضان النازحين وتقديم الرعاية والمساعدة لهم.

وأكد طليس خلال اللقاء أن “ما قامت به مجدل عنجر ليس أمراً جديداً على هذه البلدة الوطنية المعروفة بتاريخها وانتمائها للبنان وتمسكها بالوحدة الوطنية”، وهذا ما تكرس بالقول الفعل خلال العدوان الاسرائيلي في 2024 و 2026

وأشار إلى أن “العدو الإسرائيلي يسعى دائماً إلى ضرب الداخل اللبناني وإشعال التوتر بين اللبنانيين”، مؤكداً أن الثنائي الوطني شددا في بيانات مشتركة على ضرورة الابتعاد عن أي تحركات أو شعارات تؤدي إلى زعزعة الاستقرار الداخلي أو خدمة المشروع الإسرائيلي،

وشدد طليس اننا نعول على الوحدة الداخلية و المظلة العربية الداعمة في الظروف الحالية ودائما ما كنا نردد قول الامام الصدر أن وحدتنا الداخلية هي افضل وجوه الحرب مع اسرائيل وهذا ما يعمل عليه دائما” الرئيس نبيه بري

ونوّه بالدور الذي لعبته بلدية مجدل عنجر وفعالياتها الاجتماعية والدينية والبلدية في رعاية النازحين ، معتبراً أن مجدل عنجر “شكّلت رمزاً للمحبة والوحدة الوطنية”.

من جهته، رحّب رئيس بلدية مجدل عنجر بالوفد، موجهاً تحية للرئيس بري، ومؤكداً أن “النهج الذي أرساه الإمام موسى الصدر في التعاطي الوطني هو السبيل الوحيد لإنقاذ لبنان من أزماته”. وقال إن “الحرب الإسرائيلية ليست حرباً على طائفة أو منطقة معينة، بل تستهدف كل لبنان”، مشيراً إلى أن العدو حاول الدفع نحو حرب أهلية داخلية إلا أن وعي اللبنانيين أفشل هذا المخطط.

وأضاف أن أهالي مجدل عنجر “لم يعتبروا الوافدين نازحين بل أهلهم وإخوتهم الذين اضطروا لترك منازلهم بسبب العدوان”، مؤكداً أن “الوحدة الوطنية تبقى السلاح الأقوى في مواجهة الاحتلال ومشاريعه”، داعياً جميع القوى السياسية إلى جعل خطاب الوحدة الوطنية أولوية في هذه المرحلة الدقيقة.

وختم بالتشديد على أن “الحرب الأهلية لا تخدم أحداً، والتجربة اللبنانية أثبتت أن الجميع خاسر فيها، فيما يبقى الرابح الوحيد هو العدو الإسرائيلي”، مؤكداً أن مجدل عنجر ستبقى نموذجاً للعيش المشترك والانفتاح والوحدة الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *