«المهمة رقم ١٠٤٥٢– عم بحلمك يا حلم يا لبنان» 🇱🇧 من مشمش إلى مختلف المناطق اللبنانية… العَلَم في قلب الحكاية

أطلقت أسرة المحبة – مشمش عملها الفني «المهمة رقم ١٠٤٥٢ – عم بحلمك يا حلم يا لبنان»، في مبادرة تهدف إلى نشر صورة جمالية عن لبنان، وإبراز غنى طبيعته وثقافته وناسه وتنوّع مناطقه، ونقل هذه الصورة إلى اللبنانيين في الوطن والاغتراب وإلى الجمهور حول العالم.
انطلق المشروع في آذار ٢٠٢٦ مع تسجيل الأغنية، تلاه التصوير في حزيران على مدى ثلاثة أيام، متنقلاً بين مختلف المناطق اللبنانية، بحيث تعبّر المشاهد مجتمعة عن لبنان بكل تنوّعه وجماله.
ويحضر في العمل بُعد من النوستالجيا والحنين إلى لبنان، من خلال مشاهد وتفاصيل مألوفة تستحضر لدى اللبناني ذكريات وصوراً مرتبطة بهويته ولبنانيته، وتدعوه في الوقت نفسه إلى إعادة اكتشاف بلده. ومن هنا، يحمل العمل أيضاً رسالة تشجّع على السياحة الداخلية، وزيارة المناطق اللبنانية والتعرّف إلى جمالها، وتعزيز التعلّق بالأرض وحب الوطن.
ويشكّل العَلَم اللبناني الرمز الأساسي وخيط الحكاية، إذ انطلقت الفكرة من علم لبناني رسمته رفقا بركات في بلدة مشمش – جبيل، ليصبح هذا العلم نقطة البداية، قبل أن يرافق الرحلة عبر المناطق اللبنانية، حاملاً معه رمزاً لوحدة الوطن وانتماء أبنائه إليه.
العمل من إخراج إلسا صوما، وتصوير شربل لحود، وبطولة شربل الخوري، بمشاركة طاقم فني وإخراجي وتمثيلي متكامل ساهم في مختلف مراحل التحضير والتصوير والإنتاج، وفي ترجمة الفكرة إلى تجربة بصرية وإنسانية متكاملة.
ويأتي إطلاق العمل بالتزامن مع تطويب البطريرك الياس الحويك، في بُعد رمزي يربط بين الذاكرة الوطنية والإيمان بلبنان وهويته.
ويقدّم «المهمة رقم ١٠٤٥٢» أكثر من أغنية وفيديو مصوّر؛ إنه رحلة في لبنان وذاكرته وجماله، تدعو اللبناني إلى أن يرى في تفاصيلها شيئاً يشبهه ويذكّره بلبنانيته، وأن يعيد اكتشاف وطنه ويحبّه، فيما تحمل إلى العالم صورة لبنان التي أرادها صانعو العمل: وطناً جميلاً، حيّاً، متنوّعاً ويستحق أن يُزار ويُكتشف.

أسرة المحبة- مشمش بتاريخ ٢٧/٧/٢٠٢٦

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *