
اتفاق السويداء على المحك،بين الضربات الاسرائيلية والاشتباكات المتنقلة!
اتفاق السويداء على المحك
بعد ساعات قليلة على الاتفاق المعلن بين وجهاء وفصائل السويداء العسكرية مع وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية ممثلة بالأمن العام،عاد التوتر إلى عدة نقاط في محيط السويداء.
ونص الاتفاق المعلن بين الطرفين على انتشار الأمن العام في داخل السويداء من أبناء المحافظة نفسها،في حين تنتشر وحدات من وزارة الدفاع والداخلية في محيط المدينة ،وألزم الاتفاق أجهزة الحكومة الانتقالية على تأمين الطريق الدولي الذي يربط محافظتي درعا والسويداء بالعاصمة دمشق.
الداخلية السورية تحذر !
بعد تعرض حواجز تمركزت في محيط مخافظة السويداء لهجمات حذرت وزارة الداخلية من المساس بالاتفاق موحدة عزمها على تطبيق نقاط الاتفاق وفرض الاستقرار وممارسة دورها في ترسيخ الامن.
وبحسب تصريحات منسوبة لمصدر أمني رسمي لوكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا” أكد فيها تعرض حواجز القوى الامنية لهجمات في تحدي للاتفاق الموقع مع مسؤولي محافظة السويداء.
فيما شهدت عدة قرى في محيط السويداء عدة اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة،مع تسجيل حركة نزوح باتجاه مناطق آمنة في المحافظة.
اسرائيل تهدد وتنفذ
وبسياق متصل صعدت اسرائيل من تصريحاتها تحت عنوان ” حماية الدروز”،وجاءت هذه التصريحات من رأس الهرم العسكري والسياسي بين تحذيرات رئيس الوزراء نتنياهو ووزير دفاعه وخارجيته وقيادي المعارضة هناك.
وتبع هذه التهديدات لقيادة المرحلة الانتقالية في سوريا توجيه عدة ضربات عسكرية إحداها استهدفت موقع قريب من القصر الجمهوري حيث يسكن احمد الشرع رئيس المرحلة الانتقالية في البلاد،وفي ضربة ثانية عبر مسيرة استهدفت احدى النقاط في محيط السويداء أدت إلى وقوع أربعة قتلى ،بالتزامن مع استمرار تحليق طائرات الاستطلاع الإسرائيلية في سماء العاصمة دمشق و محافظات الجنوب السوري.



