النائب ينال صلح يتسلّم مقترحات تشريعية لتعزيز حماية المرأة ومنع الإفلات من العقاب/سحر الساحلي

تسلّم عضو تكتل نواب بعلبك الهرمل النائب الدكتور ينال صلح مجموعة من اقتراحات تعديل القوانين اللبنانية، المنبثقة عن اللقاء الذي استضافته الجمعيّة اللبنانيّة للدّراسات والتّدريب في قاعة القرية الزراعية في سهل بعلبك، تحت عنوان: “آلية تطبيق القانون الخاصّ بحماية المرأة والعوائق التي تحول دون تطبيقه”، والذي شارك فيه النائب ينال صلح إلى جانب المدعي العام الاستئنافي في بعلبك القاضية ريتا حرو والمحامي وفاء فخر الدين وذلك ضمن مشروع “بناء قدرات أهالي بعلبك” الذي تنفّذه الجمعية بالشراكة مع Mennonite Central Committee وCanadian Foodgrains Bank.
وتتضمّن المقترحات التي تسلّمها ا صلح، والتي سيقوم برفعها إلى اللجان النيابية المختصّة، مجموعة من التعديلات القانونية الهادفة إلى تعزيز الحماية القانونية للمرأة والفتيات القاصرات، وسدّ الثغرات التي تتيح الإفلات من العقاب في قضايا حسّاسة، أبرزها:
قانون الجنسية:
اقتراح تعديل القانون بما يسمح للمرأة اللبنانية بمنح جنسيتها لأولادها، على قدم المساواة مع الرجل اللبناني.
المادة 515 من قانون العقوبات (إغواء قاصر):
تشديد العقوبات على كل من يُغوي قاصرًا دون سن الخامسة عشرة بهدف ارتكاب فعل جرمي، ومنع أي تخفيف للعقوبة أو تبرير الجريمة تحت أي ذريعة، بما فيها الزواج اللاحق.
المادة 518 من قانون العقوبات (زواج الفاعل من الضحية):
إلغاء أو تعديل النص القانوني بما يمنع إسقاط الملاحقة أو تخفيف العقوبة في حال زواج الفاعل من الضحية، لا سيّما في القضايا التي تطال القاصرات.
وأكد النائب صلح في هذا السياق أن الدور الأساسي للنائب في البرلمان اللبناني هو التشريع، مثنيًا على اللقاءات الحوارية التي تُنتج مخرجات قانونية قابلة للترجمة التشريعية، انطلاقًا من قناعته بأن المواطن هو أساس التشريع وهدفه.
وشدّد على أنه سيكون دائمًا صلة الوصل بين المواطنين والدولة، ومستعدًا لنقل التوصيات إلى الجهات المعنية واللجان المختصّة لما في ذلك من خدمة للمجتمع وتطوير العمل التشريعي.
وأكّد النائب ينال صلح دعمه الكامل لمبدأ المساواة في الحقوق والواجبات بين المرأة والرجل، معتبرًا أن العدالة الاجتماعية لا تكتمل إلا بإزالة كل أشكال التمييز، داعيًا المواطنين والمواطنات إلى أن يكونوا شركاء فاعلين في بناء المجتمع في مختلف المجالات، لأن الشراكة الحقيقية هي الأساس في بناء دولة عادلة وقوية تحمي جميع أبنائها دون استثناء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *